حكاية بريئة !


هم فتية آمنوا بقضيتهم و حبهم لفريقهم و أصروا أن يخدموه بتفاني و شفافية و أقسموا على أن تكون كتاباتهم و مواضيعهم تصب في الصالح العام فجعلوا بين أعينهم شعار الفريق و تبنوا الإنتقاد الهداف و التشجيغ المتواصل و الكشف عن المحضور كلما امتدت أيادي أو شاعت أخبار تريد المساس بمعشوقتهم الرجاء استفاق هؤلاء الفتية على كمين و حريق كاد أن يفتك و يدمر موقعهم الذي هو مصدر الهامهم من طرف قراصنة وظفوا من أجل حفنة مال و نسوا أنهم بهذا العمل الدنيء سيصطفون في طابور أعداء النجاح فبعدما كان لاغبو الفريق يمددون فرحتهم و يمدون ايديهم للتوصل بشيكات دسمة نظيرا لتأهيلهم للدور الموالي مدت أيدي غير مسؤولة في محاولة لنسف مجهود فريق من الفتية همهم حمل الأخبار و الفرحة إلى الجماهير الرجاوية و العاشقة لاصطياد أخبار ايضافية يزودون بها رصيدهم من المعرفة
كان بالأحرى أن تكون المواجهة بطريقة شفافة و شريفة و وجها لوجه لتمكين هؤلاء الفتية من شرح و ابدا الرأي و الرأي المعاكس و حينها سيزول الغموض و تصفى السماء و يحلق النسر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق